منتديات عيون ابطال الكرة الرسمية


اهلا بك يا زائر في منتديات عيون ابطال الكرة الرسمية *** لديك 0 مساهمة نرجو ان تكون بصحة وسلامة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

تــرقبو الاستايل المطور الجديد      &      زودو نشاطكم    قريبا جدا مسابقات جديدة     

سيتم انتضار 15 يوم لفريق المنتدى والا سيتم تجريدهم

قريبا نطاق المنتدى الجديد 2012 حصري

         

 قريبا مسابقات حصريه وجوائز مغريه جدآ

  ترقبو الاستايل في شهر 6 باذن الله تعالي


شاطر | 
 

 الناس ثلاثة أقسام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
naim
لاعب/ة كرة مـبـتـدئـ/ة
لاعب/ة كرة مـبـتـدئـ/ة


ذكر
عدد المساهماتُُ : 161
نقاطي : 367
الـٌُُتُقييم : 0
تاريخ التسجيل : 20/03/2012

مُساهمةموضوع: الناس ثلاثة أقسام   الثلاثاء مارس 20, 2012 11:18 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

منقول من كلام
*************************
فضيلة الشيخ العلَّامة ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله
***********************

فالناس ثلاثة أقسام:

قسم تقبل ما جاء
به محمد-صلى الله عليه وسلم-، حبًا، وفقهًا، وتطبيقًا، وتعليمًا، فهذا مثل
الأرض الخصبة التي قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، بل نفعه أعظم من
نفع هذه الأرض، لأن العلم تحيا به النفوس، ويتأهلون بهذا العلم لمرضاة
الله ولجنات عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، (...لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ من حُمْرُ النَّعَمِ)[6]،


كما قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-لعلي-رضي الله عنه-في وقعة خيبر، قال: (...لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ من حُمْرُ النَّعَمِ)،
فهذا الصنف الأول الذي قبل ما جاء به النبي-صلى الله عليه وسلم-من
كتاب وسنة، ثمَّ أقبل عليه يتفقه فيه، ويستخرج منه المسائل والأصول
والقضايا والأحكام ويعرف الحلال والحرام والعقائد ثم صار يدعو الناس إليه،
هو صار...في الناس، فهذا مثل الأرض الخصبة التي ترضى الماء وتنبت الكلأ
الكثير.


والطائفة الثانية:
قبلت هذا العلم لكن حفظته حفظًا، امَّا الفقه فلم يكن عندها تلك المنزلة
التي أعطاه الله للصنف الأول، لكنهم بلغوا هذا العلم لأناس آخرين (فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ)[7]،

كما في حديث عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه-، يبلغ ما عنده بأمانة، يحفظ سنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-حفظًا دقيقًا ويبلغها إلى الأمة بأمانة، وهذا شريك لأخيه في الخير كالأرض التي أمسكت الماء ونفع الله بها الناس.
والقسم الثالث:
الذين لم يقبلوا هدى الله ولم يرفعوا به رأسًا وهم: الكفار والمنافقون،
وأهل البدع والضلال-والعياذ بالله-لم يرفعوا من هدى الله الذي أرسل محمد-صلى الله عليه وسلم-، ولم يرفعوا بذلك رأسًا



ونرجو
الله جميعًا أن نكون من الصنفين الأولين الذين قبلوا هدى الله ورفعوا به
رؤوسهم وتفقهوا فيه، ونفعوا به أنفسهم فعملوا بما فيه من عقائد وعملوا بما
فيه من أحكام، وما فيه من حلال وحرام إلى آخر مقتضيات هذا العلم من الكتاب
والسنة.
أحث نفسي وإياكم
على الجد في طلب العلم، والتفقه في كتاب الله، وفي سنة رسول الله-صلى الله
عليه وسلم-بفهم سلفنا الصالح، فنعرف بذلك توحيد الله في ربوبيته وتوحيده
بأسمائه وصفاته وتوحيده في عبادته،



نعرف بذلك كل أنواع التوحيد حق المعرفة

وما يناقضها من الكفر والشرك والضلال، فنجتنب الشرك والضلال والمعاصي التي تتنافى مع هذه الأصول.

ونحفظ وندين
الله-تبارك وتعالى-به في جميع أنواع العلم بما فيه أنواع التوحيد، ونبثها
في الناس فإن الناس بأمس الحاجة في كل بلدان الدنيا الآن إلى نشر التوحيد
بأنواعه:


توحيد الربوبية
وأن الله هو الخالق الرازق المحيي المميت الذي خلق السماوات والأرض وخلق كل
شيء-سبحانه وتعالى-، وهو الرزاق ذو القوة المتين-سبحانه وتعالى-.


وتوحيد أسماءه وصفاته كالعلم بأسمائه وصفاته (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ)[8]،


ومن
العلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر هذه الصفات الذاتية، وصفات الأفعال
كالنزول والمجيء يوم القيامة-سبحانه وتعالى-والرضى والغضب وما شاكل ذلك،
نعرف هذه الأشياء ونؤمن بها وندين الله بها وننشرها في الناس.
كل أنواع
التوحيد ننشرها في الناس لأن الناس في أمس الحاجة إلى هذا الخير، لا سيما
وعلماء السوء يحاربون هذا المنهج-المنهج السلفي-المتضمن لكل أنواع التوحيد،
والمتضمن للتسليم لله-تبارك وتعالى-لكل أوامره ونواهيه وزواجره ووعده
ووعيده،



هذا
كله متوفر عند أهل السنة والجماعة الذين دانوا بهذا الوحي في كتاب الله
وفي سنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-على الوجه الذي شرعه الله، وعلى
الوجه الذي أراده الله، وعلى الوجه الذي علمنا رسول الله-عليه الصلاة والسلام-وتلقاه الصحابة.
نعرف أيضًا مكانة الرسول الكريم-عليه الصلاة والسلام-، من القرآن العظيم--،


وأنه أفضل الرسل، وأنه سيد الناس يوم القيامة، وأنه أول الشفعاء، وأن له شفاعة-عليه الصلاة والسلام-
نسأل الله أن يجعلنا من أهل شفاعته-عليه الصلاة والسلام


نعلم منزلة هذا الرسول وأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة-عليه الصلاة والسلام-.
ونعرف قدر القرآن وعظمته وأنه كلام الله-تبارك وتعالى


كلام
الله الذي أحاط بكل شيء علمًا وأحصى كل شيء عددًا وأنه غير مخلوق خلافًا
لأهل الضلال والبدع من الروافض والخوارج والمعتزلة والجهمية وأمثالهم من
أهل الضلال،


نؤمن بهذا القرآن ونجله ونعظمه وندين الله من أعماق أنفسنا أنه كلام الله-تبارك وتعالى-لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

ونؤمن بسنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-وأنها هي البيان لهذا القرآن الكريم، يبين مجملاته، ويقيد مطلقاته-بارك الله فيكم-،

ويوضح
هذه كالصلاة مذكورة في القرآن إجمالًا والزكاة والصوم والحج وتفاصيلها
وبيان جزئياتها وشروطها وما تصح به وما لا تصح كل ذلك فيه بيان من رسول
الله-عليه الصلاة والسلام-


الذي أسند الله إليه بيان القرآن (وأنزلنا إليك الذكر لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم)(النحل/44)،


فقام رسول الله-صلى الله عليه وسلم-بهذا البيان على أكمل الوجوه-صلوات الله وسلامه عليه-.
ونحترم أصحاب محمد-صلى الله عليه وسلم-ونعرف لهم قدرهم، فإنهم آمنوا بالرسول-عليه الصلاة والسلام-وجاهدوا
معه وفدوه بأموالهم وأنفسهم، وفتح الله بهم البلدان، وهدى الله على أيديهم
أمَمًا وشعوبًا فلهم أجرهم وأجر من آمن بالله واتبعهم إلى يوم
القيامة-رضوان الله عليهم-.


والله أثنى عليهم في القرآن الكريم في آيات كثيرة منها قول الله-تبارك وتعالى-: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه...) (التوبة/ 100).

وقال: (...وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)(الحديد/10)، (...لا
يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ
أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ
وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ
)(الحديد/10)، أحيانًا أحفظ الآية وتروح مني لكبر سني....


(...لا
يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ
أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ
وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى...



كل أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-وعدهم الله الحسنى، والحسنى هي: الجنة، الله اعطى للصحابة هذه المنزلة-رضوان الله عليهم-.
(...لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ)[9]،

فنحب أصحاب محمد-صلى الله عليه وسلم-أكثر
من أنفسنا وأبنائنا وأولادنا وأموالنا، نحبهم من أعماق نفوسنا تقربًا إلى
الله-تبارك وتعالى-، وشكرًا لهم على ما قدموه من جهاد وبذل للأنفس والأموال
وفتوح للبلدان وهداية الناس على أيديهم، ونعرف لهم قدرهم ونبرأ إلى الله
من أعدائهم الذين يبغضونهم ويسبونهم بل ويكفرونهم-قاتلهم الله أنى يؤفكون-.



أسأل الله يا شباب: أن يفتح عليكم، وأن يرزقكم العلم النافع، والعمل الصالح، وأن يجعلكم من خيرة الدعاة إلى الله-تبارك وتعالى-.

وأوصيكم بالتحلي بالأخلاق الفاضلة تأسيًا برسول الله-صلى الله عليه وسلم-


الذي شهد الله له بأنه على خلق عظيم (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)(القلم/4).
وإذا دعونا إلى الله-عز وجل-بهذه الخلاق الطيبة (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ...)(النحل/125)،


فنسلك سبيل الرسول-عليه الصلاة والسلام-في تطبيقه لهذا القرآن، والتزامه به-عليه الصلاة والسلام
وبيانه للناس والعمل به في كل المجالات نتبع الرسول ونترسم خطاه خطوة خطوة في دعوته وتبليغه وأخلاقه.


والتآخي فيما بين أهل السنة هذا أمر عظيم، والتحاب في الله-تبارك وتعالى-، التحاب في الله،


يقول رسول الله-عليه الصلاة والسلام-، يقول الله-عز وجل-يوم القيامة: (أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بجَلاَلِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي)[10].
والله أن التحاب في الله يرفع الإنسان درجة عند الله-تبارك وتعالى-، يرفع الله بها-بهذه المحبة-درجات عند الله-تبارك وتعالى-.


ويكفينا من هذا الحديث ومن حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنه: (وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ)[11].
ويقول معاذ-رضي الله عنه-: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يقول: (يقول
الله-تبارك وتعالى-يوم القيامة: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ
فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ،
وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ
)[12]،



يعني الناس يتحابون على الدنيا ويتزاورون ويتعاونون...كذا وكذا.

لكن ينبغي للمؤمن الصادق أنه كل أعماله لله-سبحانه وتعالى

كل أعماله يقصد من وراءها مرضاة الله ويقصد بها أن ينال منزلة عند الله بأن يكون من المحبوبين عند الله-تبارك وتعالى-.

فاحرصوا على التحاب في الله، والتواد فيه، والمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

أسأل الله-تبارك وتعالى-أن يجعلنا وإياكم من هذه الأصناف الطيبة إن ربنا سميع الدعاء،

وأسأل الله أن
يؤلف بين القلوب-سبحانه وتعالى-، وأن يجمعنا على كلمة التقوى وعلى كلمة
الحق وعلى توحيده ومحبته وإجلاله وتعظيمه ومحبة رسوله وما جاء به، إن ربنا
سميع الدعاء.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


انتهى النقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Naami
لاعب/ة كرة نشيط/ة
لاعب/ة كرة نشيط/ة
avatar

انثى
عدد المساهماتُُ : 298
نقاطي : 322
الـٌُُتُقييم : 0
تاريخ التسجيل : 26/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: الناس ثلاثة أقسام   الثلاثاء مارس 27, 2012 8:24 pm

مشكوور جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الناس ثلاثة أقسام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عيون ابطال الكرة الرسمية :: .¸¸۝❝القسم الإسلامي العام❝۝¸¸. :: .¸¸۝❝القسم الإسلامي العام❝۝¸¸. :: القسم الإسلامي-
انتقل الى:  
ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 06:52 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.